Advertisment



هل تعلم | قصة الثلاثة الذين تكلموا في المهد | قصص نبوية - ج1
نشر: 7 months ago بواسطة: اسلاميات hd




انتظر تحميل الفيديو...

المزيد من الفيديو لـ اسلاميات hd


هل تعلم | قصة الثلاثة الذين تكلموا في المهد | قصص نبوية - ج1

هل تعلم | قصة الثلاثة الذين تكلموا في المهد | قصص نبوية - ج1 بواسطة اسلاميات hd   7 months ago

7, 172 مشاهده

126 اعجاب   5 استياء


نشر منذ 7 months ago

عدد المشاهدات 7, 172 علي موقعنا

5   131








Loading...


Loading...



فيديوهات ذات صله

وصف الفيديو.

اشترك اخى يرحمك الله --
الصفحة الرسمية - http://www.uslameyat.com/
صفحتنا على الفيس بوك - https://www.facebook.com/mehaaqw
صفحتنا على تويتر - https://twitter.com/mehaaqw
------------------------------------------------
من هم الثلاثة؟ قال صلى الله عليه وسلم: (عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [هذا هو الأول، لما ولدته أمه بلا أب، فأنكر عليها قومها، فأشارت إليه، فتضاحكوا، وقالوا: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً) فتكلم بإذن الله، بلسان فصيح نصيح مليح، (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً) هذا الأول، ثم قال صلى الله عليه وسلم في الثاني:] وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ، فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي (ولفظ البخاري: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي، كأنه تردد، هل يجيب أمه، أو يقبل على صلاته، قال:)، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ، فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ، أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ، فَقَالَ أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَقَالَتْ، اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ (أي الزانيات)، فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ، وَكَانَتْ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا، فَقَالَتْ إِنْ شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ، قَالَ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ، فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ، وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ، وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ، فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ، [وفي روايات أخرى: فَجَعَلُوا فِي عُنُقه وَعُنُقهَا حَبْلًا وَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاس .. فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ وَيَقُولُونَ : مُرَاءٍ تُخَادِع النَّاس بِعَمَلِك .. َقَالَ لَهُ الْمَلِك : وَيْحك يَا جُرَيْج , كُنَّا نَرَاك خَيْر النَّاس فَأَحْبَلْت هَذِهِ , اِذْهَبُوا بِهِ فَاصْلُبُوهُ .. فَلَمَّا مَرُّوا بِهِ نَحْو بَيْت الزَّوَانِي خَرَجْنَ يَنْظُرْنَ فَتَبَسَّمَ , فَقَالُوا : لَمْ يَضْحَك , حَتَّى مَرَّ بِالزَّوَانِي] فَقَالَ أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ فَجَاءُوا بِهِ، فَقَالَ دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ، فَصَلَّى، (ولفظ البخاري:فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى)، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ، فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ، يَا غُلَامُ، مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ فُلَانٌ الرَّاعِي، قَالَ فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ، يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ، وَقَالُوا نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ لَا، أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ، فَفَعَلُوا [وفي رواية: فَرَجَعَ فِي صَوْمَعَته , فَقَالُوا لَهُ : بِاللَّهِ مِمَّ ضَحِكْت ؟ فَقَالَ مَا ضَحِكْت إِلَّا مِنْ دَعْوَة دَعَتْهَا عَلَيَّ أُمِّي) .
هذه هي قصة جريج، وهي قصة مليئة بالفوائد والعظات، نكتفي ببعضها:
- فمن فوائد هذه القصة خطورة عقوق الوالدين وتركِ الاستجابة لأمرهما، وأنه سبب لحلول المصائب على الإنسان، كهذه المحن والابتلاءات التي تعرض لها ذلك العبد الصالح ، مع أنه كان من أعبد الناس، ولم يشغله عن أمه إلا الصلاة، لكن الله استجاب دعاء الأم ، وهيأ أسبابه ، وعرض جريجاً للبلاء .ولو دعت عليه أن يُفتَن لفُتِن ، كما في رواية أخرى في صحيح مسلم .
قال أهل العلم : إجابة الوالدين مقدمة على صلاة التطوع، فإن نادته أمه وهو يصلي التطوع فإنه يخففها، أما لو علم أن أمه تتأذى بترك الإجابة فإنه يقطع صلاة التطوع، أما إن كان يصلي الفريضة فإن عليه أن يخففها حتى يجيب نداء أبويه، وإلا كان عاقاً لهما .
الله المستعان ياعباد الله، الآن الوالدان لا يطالبان الولد بأن يقطع الصلاة، وإنما يدعوانه إلى أمر أهون بكثير، فيقابلان بالعقوق من بعض الأبناء والبنات والله المستعان .

التعليقات.


شارك الفيديو.


Loading...
Loading...

شاهد ايضاً